نبوءه القمر - {موسم الحصاد} - بقلم Bunny - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نبوءه القمر
المؤلف / الكاتب: Bunny
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: {موسم الحصاد}

{موسم الحصاد}

بعد مرور سنه من الهجوم الذي تم تلقيبه "بحادثه البركه الحمراء" لكثره الدماء به، كان موسم الحصاد قد حان و بعاده الامور ستأتي جميع الممالك تتمتع بثمار دوريس فرغم ان قريه دوريس محتله لكنها تمتلك افضل المحاصيل. كانت سيرا تقف بجانب الحسن يمدان ازرعهما الصغيره و يقفزان نحو شجره تفاح محاولان قطف بعض التفاح الذي زرعاه لبيعه و اكل بعضه، بعد عده محاولات نفخت سيرا بأنزعاج. -لنعد و نقطفهم غذا. نظر لها الحسن كأنها اصيبت بالجنون و امسك كتفاها و بدأ يهزهما برفق. -لا لا لا! علينا بيعه اليوم هل نسيتي؟ اليوم هو اول يوم من موسم الحصاد و هذا التفاح بعد كل هذه الشهور اصبح طازجا لو بعناه اليوم سنكسب المال و نحصل على جبنه نضعها على الخبز! قالها الحسن بحماس فضحكت سيرا و ابعدت يداه. -حسنا، حسنا ايها التاجر سنقطف التفاح اليوم. ضحك معها الحسن قبل ان تأتي له فكره. -لدي فكره لنقطف التفاح! -ما هي؟ -سأرفعك انا و انت احضريه فأنت اخف مني. رفعت سيرا حاجبها غير مصدقه انه يستطيع رفعها لكنها هزت رأسها بالموافقه. و لمفاجئتها تمكن الحسن بالفعل من رفعها لكن و بسبب صغر كلاهما بالعمر لم استغرق منهما الامر طويلا حتى وصلا الى الطول الكافي لتتصلق سيرا احد الاغصان و ترمي التفاح للحسن الذي كان يجمعهم بالسله. بعد ان انتهوا نزلت سيرا و أخذت تفاحه لتأكلها. -ممم، انت محق طعمها افضل و هي طازجه. -ارأيت؟ هيا بنا نبيعهم! امسكت سيرا بيد الحسن و ذهبا لبيع التفاح كما فعلوا السنه الماضيه بعد حادثه البركه الحمراء. و بينما كان كلا من سيرا و الحسن يعرضان التفاح على الناس رأيا وجها مألوفا يقترب منهما جعل الحسن يعبس و سيرا تنفخ بضيق...حازم بن الحكيم. وقف حازم امام كلا من الحسن و سيرا بتعال لا يليق على فتى بعمر اثنا عشر يقف امام فتى و فتاه بنفس عمره. -بائع التفاح و صديقته مجددا؟ ببعض الاحيان اشفق عليكما. تجاهلته سيرا و استمرت بعرض التفاح لكن حازم و لأنه ابن الحكيم زعيمهم فكان ينظر الى اي احد يمد يده ليأخذ التفاح منهم فيخافون و يتركون التفاح. ظل حازم يتبعهم اينما ذهبوا و يخرب تجارتهم بطرق متنوعه حتى اشتد غضب الحسن و بدأ معه شجار. -اخبرتك ان تبتعد عنا ايها الاحمق! قالها الحسن و دفع حازم بقوه حتى اسقطه ارضا فنظر لهم الناس بدهشه غير مصدقين ان ذلك الفتى القصير اتته الشجاعه ليهين حازم بن الحكيم و يدفعه. وقف حازم و قد بان عليه الغضب و دفع الحسن بدوره و هكذا بدأ شجار مستمر من اللكمات بين الطفلين. تمكن حازم من هزيمه الحسن فهو متمرن على القتال حتى كاد يضربه مره اخرى فحدث ما لم يتوقعوه. تدخلت سيرا و ضربت حازم بقدمها في معدته. وقع حازم اثر الضربه و قبل ان يتمكن الناس و من ضرب الحسن و سيرا تدخل الحكيم والد حازم. تحدث الحكيم وقد بدا هادئا عكس ما توقعه الجميع. -قف يا حازم، اتهزم من انثى بالكاد يصل رأسها لكتفك؟ نهض حازم و وقف جانب والده وقد بان عليه الاستياء من ان والده رأى سيرا تضربه. اخذ الحكيم بيد ابنه و قال موجها كلامه لسيرا و الحسن قبل ان يغادر. -روح جيده لمسابقه المحارب الشامخ لكن المهارات ميته. تبادل كلا من الحسن و سيرا نظره عدم فهم فوقف الحسن و تحدث. -ما هي مسابقه المحارب الشامخ يا سيدي؟ -انها مسابقه تقام ببلادنا "طيف" تبقى لها شهران، الجائزه؟ تمني اي شيء. قالها الحكيم و غادر مبتعدا مع ابنه تاركا سيرا و الحسن يحدقان ببعضهما كمن اكتشفا كنزا. -اسمعت ما قال يا سيرا؟! هناك مسابقه قتاليه! كادت سيرا ان تشاركه فرحتها لكن لحظه استيعاب صدمتها. -لكن...لا يمكننا الذهاب، انا فتاه و انت بلا نسب و ليس معنا شيء نركبه حتى نصل الى طيف. هز الحسن رأسه بعناد. -لا يهم ان كنت بلا نسب و لا يهم ان كنت فتاه...نبوءه القمر تقول ان محرره دوريس هي فتاه يتيمه اساسا و ان كان عن مسأله الطريق... مال الحسن و همس بأذنها. -يمكننا التسلل الى احد القافلات المتجهه الى طيف. عاد الامل الى سيرا و هزت رأسها بالموافقه بحماس. و بالفعل بعد انتهاء موسم الحصاد وجدت سيرا احد القافلات الذاهبه الى طيف فأخبرت الحسن و تسللا اليها، مستعدين للذهاب الى بدايه اول خطوه حقيقيه لهما ليصبحا محاربان يذكرهما التاريخ.